الاثنين، 20 فبراير 2017

أسهم الطوافة لأبناء المهنة

 سمير الثبيتي - مكة المكرمة

تدرس وزارة الحج آلية وإجراءات جديدة لتداول أسهم مؤسسات أرباب الطوائف، بعد اعتماد نظام الرسملة الذي يحصر ملكيتها بمن تؤول له المهنة بموجب نظام المطوفين، وفقا لمستشار وزير الحج، المشرف على مؤسسات أرباب الطوائف أسامة دانش.

مراحل الدراسة
وأوضح ممثل المكتب الاستشاري المكلف بإعداد دراسة مشروع الرسملة، المهندس ياسر بهجت، مراحل إعداد الدراسة وأسبابها، خلال اللقاء الذي عقدته المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج جنوب آسيا أمس الأول بمقر المؤسسة بحي الرصيفة، إضافة لتحويل المؤسسات من صفة معنوية إلى اعتبارية، لتسهل الكثير من الخدمات، وكذلك لتحديد أسهم المساهمين بما يتناسب مع الدخل الذي يحصلون عليه، ولعدم وجود رأسمال لمؤسسات أرباب الطوائف وعدم ثبات العوائد.

موجبات الدراسة
وأكد أن وزارة الحج ممثلة في وزيرها الدكتور بندر حجار شددت على وجوب إيجاد شرط في المشروع بعدم أحقية تملك أسهم مؤسسات أرباب الطوائف إلا لمن تؤول لهم المهنة بموجب نظام المطوفين العام، ونظام هيئة الأدلاء ونظام الوكلاء.

أهداف الرسملة
وأبان بهجت أن للرسملة أهدافا، منها حل بعض القضايا المتراكمة، كتحديد وضع أسهم جميع المساهمين، وحل طريقة توزيع الأرباح، وأن أول مرحلة للمشروع الحصول على البيانات التاريخية لمعرفة طريقة توزيع الأرباح سابقا، وحل مشكلة العدد الزائد، ونسبة 5%، وكذلك عمل تحليلات مالية لأرباح المساهمين الموزعة للمقارنة بين مستويات الدخل لكل مساهم، واقترحت طرقا مختلفة لتوزيع الفائض، كأسهم رأسمال للمحافظة على حقوق المساهمين، وفي النهاية اعتمدت طريقة حساب نسبة الأرباح من قبل وزير الحج.

تحديد رأس المال
وأبان بهجت أن المرحلة التالية للمشروع كانت تحديد رأس المال الحقيقي للمشروع، حيث أخذت من الاحتياط العام للمؤسسات، وحولت إلى رأسمال، ومنه تحديد نسبة الأسهم للمساهمين، مبينا أن رأسمال مؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا الذي حدد في المشروع بناء على القوائم المالية للاحتياطات المتوفرة يبلغ 32,8 مليون ريال، وبالتالي عدد الأسهم 32مليونا و800 ألف سهم، موضحا أنهم ينتظرون اعتماد وزير الحج النهائي لطباعة شهادات الأسهم للمطوفين والمطوفات.

توزيع الأرباح
إلى ذلك أوضح مستشار وزير الحج المشرف على مؤسسات أرباب الطوائف أسامة دانش أن توزيع الأرباح كان يعتمد قبل الرسملة على صافي الربح القابل للتوزيع بعد الاحتياطي العام، وإجمالي عدد الحجاج الفعلي للموسم، وعدد الأسهم (أي حصة كل مساهم ومساهمة من متوسطات الحجاج التي يملكونها أو ورثوها)، وإجمالي عدد مساهمي ومساهمات المؤسسة.

تعظيم الفائدة
وأكد أن مشروع الرسملة يعتمد تعظيم الفائدة للمساهمين، ومن ذلك اعتماد احتساب أعداد الحجاج لموسم حج عام1433، وهو أكبر عدد خدمته المؤسسات قبل تخفيض الأعداد بسبب المشاريع القائمة، كما حدد رأسمال المؤسسة برسملة احتياطياتها الظاهرة في حساباتها الختامية للسنة المالية المنتهية 1435، لأقرب مليون ريال.
وشرح دانش أن المشروع أنجز عددا من المراحل، منها تحويل احتياطيات المؤسسة إلى رأسمال، وتحديد حصص الأسهم على المساهمين، وتبقى إصدار شهادات الأسهم الجديدة للمساهمين، وتنظيم آلية وإجراءات ومعايير وتقييم تداول الأسهم، التي ما زالت تحت الدراسة لتنفيذها بأفضل الطرق.

أجزاء التوريث
وتابع: قسم نظام الرسملة موضوع التوريث إلى جزأين، الأول توريث المهنة إلى أبناء المطوف، والآخر التوريث المالي، فهو يقسم شرعا إلى جميع الورثة. والذي تغير في نظام الرسملة عما كان سابقا هو موضوع المطوفة غير المتزوجة من مطوف، حيث كانت تعود أسهمها إلى العصبة، أو أبناء الأصول وليس إلى أبنائها، والنظام الجديد حدد عودة أسهمها شرعا عند وفاتها إلى أبنائها، لكنهم لن يرثو المهنة.

معادلة توزيع الأسهم بمشروع الرسملة
  1-  احتساب الأسهم بقسمة إجمالي الاحتياطيات لأقرب مليون مقسومة على 10
   2- احتساب عدد الحجاج الزائد، بطرح الإجمالي من عدد الأسهم
   3- احتساب حصة كل مساهم من العدد الزائد للحجاج
   4- تحديد إجمالي عدد أسهم كل مساهم بناء عليه
   5- احتساب عدد الأسهم التي تعادل تقابل عدد (حاج واحد)

خصائص مشروع الرسملة
   1- تحويل احتياطات المؤسسة إلى رأسمال
   2- توزيع الاحتياطيات على حصص لجميع المساهمين والمساهمات بطريقة عادلة
   3- الحفاظ على التوريث المهني لأبناء الطائفة من أبناء الأصول
    4-التوريث المالي يتم وفق الشريعة الإسلامية ولا يؤثر على التوريث المهني لأبناء الطائفة
المصدر
http://makkahnewspaper.com/article/137295

الجمعة، 17 فبراير 2017

مطوفو جنوب شرق آسيا مخالفون!


احمد صالح حلبي
 في ملتقى مطوفي حجاج جنوب شرق آسيا الذي عقد السبت الماضي وتشرفت بحضوره، توقفت أمام حقائق غائبة وإنجازات حققت وكلمات تحولت لأعمال، وأخرى يسعى مجلس الإدارة لتحقيقها خلال دورته الانتخابية الحالية، فعادت بي الذاكرة لأول لقاء عقده معالي وزير الحج السابق الدكتور بندر الحجار مع رؤساء وأعضاء مجالس إدارات مؤسسات أرباب الطوائف «المطوفون، والوكلاء، والأدلاء، والزمازمة» في دورتهم الانتخابية الحالية، إذ طالب معاليه ـ آنذاك ـ بالعمل على التواصل مع منسوبي المؤسسات من خلال ملتقى شهري، فإن تعذر يعقد ملتقى ربع سنوي يوضحون من خلاله لمنسوبي مؤسساتهم ما تم إنجازه وما سيتم تنفيذه لاحقا.

وفي ملتقى مطوفي حجاج جنوب شرق آسيا خرج رئيس مجلس إدارة المؤسسة من ثوب الرئاسة، وتحدث بصراحة لم أسمعها من بعض رؤساء مؤسسات الطوافة من قبل في مثل هذه الملتقيات، مؤكدا على ضرورة العمل على دعم برامج المسؤولية الاجتماعية، وكانت لغته لغة المطوف الحريص على خدمة ضيوف الرحمن، فأكد أن خدمة الحجيج شرف تعتز به قيادتنا، وواجب ديني يتشرف المطوفون بالقيام به، موضحا أن المؤسسة وضعت خطة على ثلاث مراحل لفرش موقعها بمشعر مزدلفة بالزل ـ الجلائل ـ حيث تضمنت المرحلة الأولى التي نفذت العام الماضي فرش 15 ألف جلالة، فيما تتضمن المرحلة الثانية المنفذة هذا العام فرش نحو 20 ألف جلالة، لتمكين الحجيج من قضاء وقتهم براحة واطمئنان بعد أن كانوا يقضون أوقاتهم على الأتربة والحجارة، ولم تتقاض المؤسسة أي مبالغ مالية من الحجاج مقابل هذه الخدمة، لأنها تؤدي واجبا دينيا وإنسانيا ووطنيا.

وبلغة الأب والأخ والابن تحدث رئيس مجلس إدارة المؤسسة المطوف/ محمد أمين أندرقيري موضحا أن خدمات مجلس الإدارة للمطوفين والمطوفات واجب، فهم من وضعوا الثقة فينا، لذا جاء العمل على تنفيذ برنامج المسؤولية الاجتماعية لهم وفق مراحل متتابعة، أولاها خلق علاقة اتصال وتواصل دائم معهم، والعمل على توفير أربعة مواقع ـ استراحات ـ إجمالي مساحتها ثلاثة آلاف متر لإقامة مناسباتهم الخاصة، مقابل مبلغ رمزي لا يتجاوز الخمسمئة ريال لليوم الواحد، إضافة للعمل على دراسة تنفيذ نظام التأمين الطبي لهم.

وبعيدا عن كل هذا فإن صراحة رئيس مجلس الإدارة الأستاذ/ محمد أمين أندرقيري وإقراره بضرورة التواصل الدائم عبر هذه الملتقيات للعمل نحو غد أفضل يكون فيه مطوفو المؤسسة ومطوفاتها هم صانعو قرارات التطوير للأعمال، متحدثا عن قرب الانتهاء من مشروع مشارق (2) الذي يبلغ عشرين طابقا ليكون معلما بارزا في العاصمة المقدسة.

وما جعلني أقول إن مطوفي جنوب شرق آسيا مخالفون، لأنني لم أجد في الملتقيات التي حضرتها من قبل مثل هذا الحوار والنقاش المباشر، ووقوف رئيس مجلس الإدارة احتراما للمتواجدين متحدثا عن أعمال نفذت وأفكار تناقش وخطوات في طريقها للتنفيذ.

ولكي تخرج مؤسسات الطوافة من ملتقيات المطوفين برؤية عملية جيدة تحمل نتائج إيجابية فعليها أن تسعى لنقل التجارب الناجحة فيما بينها، وأن يكون لوزارة الحج والعمرة وجود في مثل هذه الملتقيات لتقييم مستواها، فليس من العدل أن تشكر الوزارة من لا يستحق لكونه دخل ضمن قائمة التعميم.

الجمعة، 10 فبراير 2017

دورة فن الالقاء


هل انت من محبي الإلقاء والخطابه؟

هل تبحثين عن اجمل طرق التواصل في المجتمع؟

هل لديك القدرة على الإلقاء وتتمنين الفرصه لإثبات ذلك!

اذاً ،كوني أحد نجوم دورتنا المتميزه في فن الإلقاء مع أمهر المدربات في عالم الخطابه،

المطوفه أ/ أريج  حسن رحيم الدين

الجمعة، 3 فبراير 2017

معلومات وحقائق عن الجمعية العمومية بمؤسسات الطوافه

اضغط ع الصوره للتوضيح





















مطار مكة


عبدالمحسن هلال


لعل الأمر الكريم بالتوسع في أعداد الحجاج والمعتمرين بدءا من العام القادم، يعيدنا إلى التفكير بجدية في ميناء جوي لمكة المكرمة، الجميع يعرف أن أكثر من 90% من زوار المملكة يأتون للحج والعمرة، وأن أكثر من 90% من هؤلاء يذهبون للمدينة المنورة للزيارة، مطار بمكة سيقلل كثيرا من الجهد والوقت المبذول لخدمة الحجاج، وليس مطارا فقط بل المفترض جملة استثمارات واسعة في المدينتين المقدستين وما جاورهما كجدة والطائف، بدءا من إنشاء مطارات كبرى حديثة في كل من مكة والمدينة وجدة والطائف، انتهاء بتقديم كافة الخدمات اللوجستية لهذه الأعداد الضخمة من الحجاج والمعتمرين،
مواضيع أخرى
أثر تحولات الصحوة في الافتتان بعدنان إبراهيم
وبالطبع دعم البنى التحتية لهذه المدن الأربع وما حولها من قرى لدعم قدرة المدن الخدمية.

إذا تعذر إنشاء مطار لمكة، مع أن مدنا جبلية عدة لديها مطارات، وهي المدينة المشهورة بتكسير جبالها، علينا التوسع في المطارات القائمة، لا أعلم الطاقة الاستيعابية لمطار جدة القادم، لكني أعرف أن خططه وضعت قبل فترة، وأخشى أن تتكرر مأساة المطار الحالي الذي تأخر تنفيذه المعتمد على توصيل الركاب إلى الطائرات بحافلات، فلما بدأ تشغيله كانت فكرة الحافلات قد أصبحت تاريخا في عالم المطارات، ومن العجب أنه خدم 31 مليون مسافر العام الماضي، مؤكدا أن ذلك أثر على جودة الخدمة المقدمة. الأفضل أن يكون بجدة مطاران، كثير من مدن العالم بها أكثر من مطار اعتمادا على المكانة السياحية أو المالية، أو كلاهما كما في حالة جدة. مطار المدينة للتو أعيد تنظيمه، وآمل التفكير بتوسعته ليستوعب حجم الزوار وليكون رديفا لمطار جدة، أما مطار الطائف فهو صغير، برغم أنه يمكن أن يقوم بدور أكبر للتخفيف عن مطاري المدينة وجدة.

من الأمور المحورية أيضا، لمواجهة أعداد القادمين، تنويع شبكة المواصلات بين هذه المدن وداخلها، قامت الدولة مشكورة بإنشاء قطار المشاعر وقطار الحرمين، تبقى خدمة المترو وتنظيم أمر المواصلات العامة كالحافلات وسيارات الأجرة، وبالطبع تطوير شبكة الشوارع داخل وحول كل مدينة من مدن الحج المباشرة، بالقطع أتمنى أن تنتشر شبكة القطارات لربط أطراف المملكة خدمة للحجاج والمعتمرين والمواطنين وتشجيعا للسياحة الداخلية.

هذه مشاريع عملاقة تحتاج رساميل ضخمة، ليس بالضرورة أن تقوم بها الدولة، بل من المفيد أن يقوم بها القطاع الخاص، هنا يأتي دور توجيه الاستثمار، وهي مشاريع ربحية، بل تكاد تمول نفسها مع الزمن. إذا تمكن قطاعنا الخاص من القيام ببعضها سواء عن طريق تكتلات داخلية أو خارجية فنعما هي، أو أن يكون لهيئة الاستثمار العامة دور حيث العائد المتوقع مرتفع للبلد وللمستثمر، أو أن يفتح الباب للاستثمارات العالمية.

كلما يأتي ذكر الخصخصة، ونحن الآن مقدمون عليها بقوة، أميل للتذكير بأهمية تقنينها، لابد من وضع أنظمة توفر شروطها المعمول بها عالميا، لتهذيب وتشذيب شراهة المستثمر كيلا يصبح الحاج أو المعتمر أو حتى المواطن العادي فريسة للأطماع المواكبة دوما للخصخصة